عادات يومية هادئة تشكل خطرا صامتا على الصحة الجسدية والنفسية
في ظل تسارع وتيرة الحياة اليومية وتزايد الضغوط النفسية، ينخرط عدد متزايد من الأشخاص في سلوكيات تبدو للوهلة الأولى اعتيادية وغير ضارة، إلا أنها تمثل، على المدى المتوسط والبعيد، عوامل خطر صامتة تؤثر سلبا في الصحة الجسدية والنفسية، وتنعكس مباشرة على جودة الحياة.
إهمال التمارين البدنية
تشكل تمارين القوة والنشاط البدني المنتظم عنصرا أساسيا للحفاظ على الكتلة العضلية والقدرة الوظيفية للجسم، ولا سيما مع التقدم في العمر وما يصاحبه من تغيرات فسيولوجية قد تحد من الحركة والاستقلالية. ويوصي مختصون بإدراج التمارين الرياضية ضمن الروتين اليومي لدعم توازن الجسم وتقليل مخاطر السقوط والإصابات في المراحل العمرية المتقدمة.
الاستخدام المفرط للهواتف الذكية
يسهم قضاء فترات طويلة في التمرير المستمر أمام شاشات الهواتف في إرهاق العينين والتأثير سلبا على الصحة البصرية. كما يرتبط الاستخدام المكثف بتراجع مستويات التركيز وارتفاع معدلات القلق والاكتئاب، فضلا عن إضعاف التفاعل الاجتماعي والعلاقات المهنية. وينصح الخبراء بالحد من وقت الشاشة، وتعطيل الإشعارات غير الضرورية، وإبعاد الهاتف خلال فترات الراحة، خاصة قبل النوم.
الجلوس لفترات مطولة
يعد نمط الحياة الخامل أحد أبرز التحديات الصحية المعاصرة، إذ يؤدي الجلوس لفترات طويلة إلى زيادة الوزن، وارتفاع ضغط الدم، واضطراب مستويات السكر في الدم، إلى جانب ضعف العضلات وتراجع مرونة المفاصل. ويمكن التخفيف من هذه الآثار عبر اعتماد حركات بسيطة، والوقوف المتكرر، وأخذ فترات مشي قصيرة، بما يعزز الدورة الدموية ويرفع مستويات النشاط والطاقة ويدعم الصحة العامة.
إرسال تعليق