-->

عطل تقني يشل الملاحة الجوية في اليونان ومطار القاهرة يرفع الاستعداد ويستقبل رحلات محولة

 أعلن مطار القاهرة الدولي، يوم الأحد، رفع درجة الاستعداد القصوى، في أعقاب الإغلاق المفاجئ للمجال الجوي اليوناني نتيجة عطل تقني أصاب أنظمة المراقبة والملاحة الجوية، ما تسبب في اضطراب واسع بحركة الطيران في المنطقة.

وأوضح بيان رسمي صادر عن شركة ميناء القاهرة الجوي أن المطار استقبل عدداً من الرحلات الدولية التي جرى تحويل مسارها من الأجواء اليونانية، باعتباره بديلاً تشغيلياً آمناً. وشملت الرحلات المحولة طائرات تابعة لشركات طيران سعودية وأردنية وجزائرية، كانت في طريقها إلى وجهات أوروبية وتعتمد على المجال الجوي اليوناني كممر ملاحي رئيسي.

وأكدت إدارة مطار القاهرة الدولي تفعيل خطط الطوارئ المعتمدة، مع تنسيق كامل بين الجهات التشغيلية والأمنية والخدمية، بما يضمن سرعة التعامل مع الرحلات المحولة، والحفاظ على انسيابية التشغيل وانتظام الحركة الجوية دون التأثير على معايير السلامة أو جودة الخدمات.

وأشار البيان إلى أن مركز إدارة الأزمات التابع لمركز العمليات بالمطار يواصل المتابعة اللحظية لتطورات الوضع، والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية لمراقبة حركة الرحلات المحولة، وضمان التعامل الفوري معها بكفاءة عالية، وفق المعايير الدولية المعتمدة، بما يضمن استمرارية التشغيل وانتظام الخدمات.

وفي السياق ذاته، قررت السلطات اليونانية تعليق حركة الطيران في مختلف أنحاء البلاد، بعد أن أدت أعطال في الترددات اللاسلكية إلى شلل شبه كامل في منظومة الاتصالات الجوية، ما تسبب في توقف عمليات المطارات وتقطّع السبل بآلاف المسافرين.

وقالت هيئة الطيران المدني اليونانية إن بعض الرحلات التي تعبر المجال الجوي اليوناني والمناطق المجاورة لا تزال مستمرة، إلا أن قيوداً صارمة فُرضت على عمليات المطارات لأسباب تتعلق بسلامة الطيران. ولم تتضح حتى الآن الأسباب الدقيقة للعطل الذي بدأ فجر الأحد وتصاعدت تداعياته بسرعة.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن رئيس رابطة مراقبي الحركة الجوية اليونانية قوله، في تصريح للتلفزيون الرسمي، إن جميع الترددات انقطعت بشكل مفاجئ، ما حال دون التواصل مع الطائرات في الجو. وأضاف أن المعدات المستخدمة قديمة للغاية، مؤكداً أن الجهات المختصة أُبلغت مراراً في السابق بمخاطر الاعتماد على هذه الأنظمة.

من جهته، قال مسؤول في وزارة النقل اليونانية لوكالة «رويترز» إن بعض الرحلات المتجهة شمالاً وشرقاً سُمح لها بالإقلاع، في حين جرى تأجيل أكثر من 75 رحلة جوية نتيجة الاضطرابات التقنية.

25fghjkl